المباركفوري
315
تحفة الأحوذي
الكافرين لأنه قد رضي من الكفار بالكفر فلا يوسوس لهم في الجزئيات وحيث لا يرضى عن المسلمين بالكفر فيرميهم في المعاصي وروى عن علي رضي الله عنه الصلاة التي ليس لها وسوسة إنما هي صلاة اليهود والنصارى ومن الأمثال لا يدخل اللص في بيت إلا فيه متاع نفيس قال الطيبي رحمه الله قوله فيما تحتقرون أي مما يتهجس في خواطركم وتتفوهون عن هناتكم وصغائر ذنوبكم فيؤدي ذلك إلى هيج الفتن والحروب كقوله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان قد يئس من أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم قوله ( وفي الباب عن أبي بكرة وابن عباس وجابر وحذيم بن عمرو السعدي ) أما حديث أبي بكرة فأخرجه الشيخان وأما حديث ابن عباس فأخرجه البخاري في باب الخطبة أيام منى وأما حديث جابر فأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وأما حديث حذيم بن عمرو السعدي فأخرجه النسائي وهو بكسر الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة وفتح التحتانية والد زياد معدود في الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم الحديث حديثا واحدا وعنه ابنه زياد ورقم عليه الحافظ علامة س قوله ( هذا حديث حسن صحيح وأخرجه ابن ماجة 3 باب ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلما بتشديد الواو من الترويع قال في القاموس راع افزع كروع لازم ومتعد قوله ( أخبرنا عبد الله بن السائب بن يزيد ) قال في تهذيب التهذيب عبد الله بن السائب بن يزيد الكندي أبو محمد المدني بن أخت نمر روى عن أبيه عن جده حديث لا يأخذ أحدكم عصا أخيه قال الترمذي حسن غريب روى عنه ابن أبي ذئب قال أحمد لا أعرف له غير حديث ابن أبي ذئب وأما السائب فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقال النسائي عبد الله بن السائب ثقة